
الكاتب / هيثم حمد: في حوار خاص وحصري لـ “الديرة توداي”، التقينا اليوم بالمدير التنفيذي لمنصة “Konkani Kurdi” الرائدة، فارمان ياسين سعيد، للحديث عن الطفرة الاستثنائية التي حققتها اللعبة الكردية ثلاثية الأبعاد في الأوساط الرقمية، وتخطي مقاطعها ملايين المشاهدات والتفاعلات. يكشف لنا في هذا اللقاء الاستراتيجيات البرمجية والتسويقية التي مهدت لهذا النجاح الإقليمي الكبير.

قال فارمان الفكرة نبعت من ملاحظتنا لتعطش السوق الإقليمي لوجود ألعاب رقمية تحاكي الهوية والثقافة المحلية ولكن بمعايير عالمية. لعبة “كونكاني” لها مكانة خاصة في قلوب الجميع، ولذلك حرصنا في “Konkani Kurdi” على ألا تكون مجرد محاكاة عادية، بل نقلناها بالكامل إلى بيئة ثلاثية الأبعاد (3D) تمنح اللاعب شعوراً حقيقياً وملموساً وكأنه يجلس على طاولة حقيقية، وهو ما صنع الفارق الجوهري منذ أيام النشر الأولى وحقق تفاعلاً منقطع النظير.
منذ اللحظة الأولى للتخطيط البرمجي، وضعت رؤية صارمة بضرورة التوافق الشامل (Cross-Platform). التطبيق مصمم ليعمل بسلاسة فائقة ودون أي تفاوت في الأداء على كافة الأنظمة الأساسية: Android، وiOS، وWindows، وMacOS. هذا الشمول يضمن للمستخدمين إمكانية استكمال جولاتهم واللعب الجماعي من أي جهاز يفضلونه، وهو ركيزة أساسية استثمرنا فيها الكثير من الجهد التقني لضمان استدامة الجودة وتوفير بيئة عادلة ومستقرة لجميع اللاعبين.“المرونة التقنية والشمولية عبر الأنظمة هما القوة الدافعة الحقيقية وراء انتشار Konkani Kurdi وتجاوزها حاجز مئات الآلاف من المتابعين والتفاعلات الرقمية في وقت قياسي.”
اوضح فارمان نصيحتي لكل مطور أو رائد عمل ناشئ في هذا المجال تتلخص في ثلاث نقاط جوهرية؛
-
أولاً: لا تتنازل عن جودة تجربة المستخدم البصرية (UX/UI)، فالأبعاد الثلاثية والدقة العالية لم تعد رفاهية بل مطلباً أساسياً لكسر حاجز الملل.
-
ثانياً: استمع لجمهورك بشكل مباشر عبر منصات التواصل وحوّل تعليقاتهم ومقترحاتهم إلى تحديثات حقيقية في تطبيقك، فالجمهور هو المرآة الحقيقية لنجاحك.
-
ثالثاً وأخيراً: ابنِ منتجك بهوية واضحة ومميزة، فالأصالة والارتباط بالتراث هما أسرع بوابة لكسب ولاء المستخدمين والتميز في السوق التنافسي الحالي.







