الشاعر سلمان بن كويخ بساطة الكلمة سر وصول "ندمتي" والغرور يقتل موهبة الشاعر

الكاتبة ياسمين عبدالله 

تستضيف صحيفة “الديرة الكويت” الشاعر الكويتي سلمان بن كويخ في إطلالة استثنائية تسلط الضوء على نجاح عمله الشعري الأخير “ندمتي”، والذي أحدث ضجة ملموسة في أروقة الساحة الشعبية والتواصل الاجتماعي.

الشاعر سلمان بن كويخ
الشاعر سلمان بن كويخ

أبيات قصيدة “ندمتي”

ندمتي بعد ما عدّى الزمانِ

وجيتي تطلبين العفو منّي

خلاص الوقت غيّر كل شيءٍ

ولا عاد الرجاء يلقى التمنّي

حسبتك في هوى قلبي وفية

وأثاري الهجر من طبعك وفنّك

نسيت اللي مضى وياك كله

وعفت العمر يوم إني أظنّك

فلسفة النص والتحول من العتاب إلى التجاوز

يرى ابن كويخ أن قوة القصيدة تكاد تكمن في تقديم صورة عاطفية يمر بها الكثيرون، حيث تنتهي مرحلة التسامح لتبدأ مرحلة التجاوز ورسم حدود جديدة للكرامة. وحول ذلك صرح قائلاً:“لم أتعمد كتابة نص قسري، بل انسابت الأبيات تلقائياً لتعبر عن حالة إنسانية يتداخل فيها الشعور بالفقد مع عزة النفس، والجمهور ذكي جداً في التقاط الصدق الكامن بين السطور.”

تفاعل الساحة والانتشار عبر الوسائط

وحول انتشار أبيات “ندمتي” بشكل واسع ومقاطع الفيديو المتداولة، لفت بن كويخ إلى أن انتشار الشعر في العصر الحالي أخذ أبعاداً جديدة؛ فالأبيات الحية هي التي تفرض وجودها وتتداولها الألسن بعيداً عن الرسميات والتكلف.

خارطة طريق وموجهات للشعراء الشباب

قدم الشاعر مجموعة من التوجيهات المباشرة لكل من يسعى لبناء اسم شعري متين:

  • التركيز على أصالة المعنى: الجري خلف القافية الصعبة على حساب المعنى يضعف النص؛ البساطة والعمق هما الأبقى.

  • البعد عن التكلف والغرور: التواضع أمام الحرف والاستماع للنقد البنّاء هما المحرك الأساسي لتطوير التجربة الشعرية.

  • الاستقلالية في الطرح: تجنب تقليد تجارب الآخرين واستنساخ أساليبهم، فلكل شاعر نبرة خاصة يجب أن يكتشفها ويصقلها بنفسه.

وفي ختام هذا الحوار، جدد الشاعر سلمان بن كويخ تقديره لصحيفة “الديرة الكويت” على متابعتها الدقيقة ورعايتها المستمرة للحراك الثقافي والشعري في البلاد.

Deerah Today

اقوى الاخبار اليومية الحصرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى