اختيار المنصة المناسبة للفكرة.. باسم ابو قمر يتناول اختلاف أساليب صناعة المحتوى الرقمي

الكاتب – منصور محمد: وخلال لقاء مع «الديرة توداي»، تناول صانع المحتوى باسم ابو قمر جانبًا مختلفًا من صناعة المحتوى الرقمي، يتعلق باختيار المنصة المناسبة لكل فكرة، في ظل اختلاف طبيعة الجمهور وأشكال المحتوى من تطبيق إلى آخر.

 

الفكرة أولًا ثم المنصة

قد لا تكون كل فكرة مناسبة للنشر بالطريقة نفسها على جميع المنصات. فالمحتوى الذي يعتمد على التفاصيل والشرح يحتاج إلى مساحة مختلفة عن المحتوى الذي يقدم معلومة سريعة أو فكرة مختصرة.

لذلك يمكن البدء بتحديد طبيعة الفكرة، ثم اختيار المنصة التي توفر الشكل الأنسب لتقديمها.

 

فهم طبيعة الجمهور

يختلف سلوك المستخدمين من منصة إلى أخرى، كما تختلف اهتماماتهم وطريقة تفاعلهم مع المحتوى.

ويمكن لصانع المحتوى دراسة طبيعة الجمهور الذي يخاطبه، بما يساعد على تحديد أسلوب اللغة وطول المادة وطريقة ترتيب المعلومات.

إعادة تقديم الفكرة لا تكرارها

يمكن للفكرة الواحدة أن تظهر بأكثر من صيغة، لكن إعادة استخدامها بصورة مطابقة قد تجعل المحتوى متكررًا.

ومن الأفضل عند نقل الفكرة إلى منصة أخرى إعادة تنظيمها بما يتناسب مع طبيعة المنصة، مع الحفاظ على جوهر الموضوع.

توقيت النشر ليس العامل الوحيد

قد يؤثر توقيت النشر في وصول المادة إلى الجمهور، لكنه ليس العامل الوحيد الذي يحدد مستوى التفاعل.

فوضوح الفكرة، وجودة التنفيذ، وارتباط الموضوع باهتمامات الجمهور، وطريقة تقديمه، كلها عوامل يمكن أن تؤثر في النتيجة.

قراءة النتائج

بعد نشر المحتوى، يمكن مراجعة البيانات المتاحة لمعرفة مدى وصول المادة وطريقة تفاعل الجمهور معها.

ولا يعني ذلك الاعتماد على رقم واحد، بل النظر إلى مجموعة من المؤشرات ومقارنتها بالمواد السابقة لمعرفة ما يحتاج إلى تطوير.

صناعة محتوى أكثر تنظيمًا

يساعد التخطيط المسبق على توزيع الأفكار وعدم الاعتماد على النشر العشوائي، كما يمكن أن يتيح وقتًا كافيًا للمراجعة والتعديل قبل نشر المادة.

وفي هذا السياق، يناقش باسم ابو قمر صناعة المحتوى من زاوية اختيار المنصة المناسبة للفكرة، وفهم الجمهور، وتعديل طريقة العرض وفق طبيعة كل مساحة رقمية.

وتظل معرفة خصائص المنصات والجمهور خطوة عملية في بناء خطة محتوى منظمة، دون افتراض أن أسلوبًا واحدًا يمكن أن يحقق النتيجة نفسها على جميع المنصات.

Deerah Today

اقوى الاخبار اليومية الحصرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى