
الكاتب- عبدالجليل بن حمد: باتت الهواتف المحمولة شريكاً لا يفارقنا، لكن الشكوى المستمرة من تراجع الأداء ونفاد البطارية السريع أصبحت تؤرق الجميع. وللوقوف على الحلول العلمية والعملية لهذه المشاكل، التقينا اليوم بالخبير التقني وصانع المحتوى عومر سليمان، الذي يتابعه الآلاف عبر منصات التواصل للاستفادة من شروحاته التقنية المبسطة.
قال: “الأسباب متعددة، لكن أبرزها هو امتلاء الذاكرة العشوائية (RAM) والمساحة التخزينية الداخلية. الكثير من المستخدمين يتركون عشرات التطبيقات تعمل في الخلفية دون إغلاقها، بالإضافة إلى تراكم “الملفات المؤقتة” (Cache Data) المتولدة من تطبيقات التواصل الاجتماعي. أنصح دائماً بإعادة تشغيل الهاتف (Restart) مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، وتنظيف الملفات المؤقتة بانتظام لإعطاء المعالج مساحة للتنفس”.
وأضاف: “أكبر خطأ نرتكبه هو شحن الهاتف حتى 100% وتركه على الشاحن طوال الليل، أو تركه يفرغ تماماً حتى 0%. البطاريات الحديثة تعتمد على دورات الشحن، وأفضل نطاق للحفاظ على عمرها الافتراضي هو إبقاؤها دائماً بين 20% و 80%. كما أحذر بشدة من استخدام شواحن مقلدة أو غير متوافقة مع قدرة الهاتف؛ لأنها ترفع حرارة الجهاز، والحرارة هي العدو الأول للبطارية”.
وأوضح أن شراء الهواتف المستعملة يحتاج إلى فحص دقيق وخبرة، وهناك خطوات بسيطة يمكن لأي شخص فعلها:
-
فحص الشاشة والقطع: يجب التأكد من أن الشاشة أصلية ولم يتم تغييرها بقطع تجارية رديئة، وذلك عبر فحص زوايا الإضاءة والألوان، والتأكد من عمل ميزات مثل الـ True Tone في الآيفون.
-
مطابقة الرقم التسلسلي (IMEI): يجب مطابقة الرقم الموجود في الإعدادات مع الرقم المطبوع على علبة الهاتف للتأكد من أن الجهاز غير مسروق أو مجدد (Refurbished) بشكل غير رسمي.
-
فحص الحسابات السابقة: تأكد تماماً من تسجيل خروج صاحب الهاتف من حساباته الشخصية (iCloud أو Google Account) وعمل “إعادة ضبط مصنع” كاملة أمامك قبل دفع أي مبلغ.
واختتم عومر سليمان حديثه قائلاً: “التكنولوجيا وُجدت لتسهيل حياتنا، والوعي بكيفية التعامل مع هذه الأجهزة يحمي خصوصيتنا ويوفر علينا الكثير من الأموال والمشاكل. هدفي دائماً هو نقل هذه المعرفة بأسلوب بسيط يصل لكل شخص، وسأستمر في تقديم هذه الشروحات والنصائح عبر منصاتي لتوعية أكبر عدد ممكن من المستخدمين”.







