
أصدر الكاتب إبراهيم بن عبدالله الحربي كتابه الجديد بعنوان «ما لم يُقال»، وهو عمل أدبي إنساني يسلط الضوء على تلك المساحات المنسية من المشاعر والأفكار التي غالباً ما تبقى حبيسة الصمت ولا تجد طريقها للتعبير المباشر.
محتوى الكتاب ورؤيته الفنية
يتناول الكتاب مجموعة من النصوص التأملية التي تغوص في أعماق النفس البشرية، مركزاً على:
-
المساحات الداخلية: مثل الخوف، التردد، الندم، والصمت.
-
الأسئلة الوجودية: تلك التساؤلات غير المعلنة التي نواجهها في لحظات الخلوة.
-
الأسلوب الأدبي: يعتمد الكاتب لغة هادئة ومباشرة في آن واحد، تمنح القارئ مساحة خاصة للتأمل والاشتباك مع النص.
ما الذي يميز هذا الإصدار؟
-
التركيز على “غير الظاهر”: يحاول الكتاب تقديم قراءة أدبية للمشاعر المختبئة خلف تفاصيل الحياة اليومية.
-
المواجهة مع الذات: يبتعد العمل عن الخطاب المباشر أو التفسيرات الجاهزة، مفضلاً رصد لحظات التوقف الإنساني.
-
الصدق والبساطة: يأتي الكتاب امتداداً لمسار الحربي الأدبي الذي يرتكز على التجربة والشعور أكثر من اعتماده على الحدث.
“يُعد كتاب «ما لم يُقال» إضافة نوعية للمكتبة الإنسانية التأملية، وهو موجه خصيصاً للقراء الباحثين عن نصوص قصيرة تلامس حالات شعورية مشتركة بأسلوب أدبي رفيع.”







