كتب/ فريد ياسر
قال المنتج حسام حسني إن الأجور بين الفنانين قد تقاربت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، موضحًا أن الفارق بين أجور الفئة الأولى من الممثلين باتت ضئيلة للغاية، مُقارنة بما كان الوضع عليه قبل سنوات، ما أدى إلى عودة الجدل حول الأجور مُجددًا، على حد قوله.
وأضاف المنتج حسام حسني أن الحديث عن الأجر الأعلى بين الفنانين لم يعد أمرًا مستغربًا، ولكنه أصبح ظاهرة تسويقية أكثر منها مقياسًا حقيقيًا للنجاح الفني.

وأشار حسام حسني إلى أن فكرة التباهي بالأجر الأعلى أصبحت أداة تسويقية في حد ذاتها، حيث تُستخدم كرسالة إعلامية لترويج أعمال معينة على أنها الأكثر نجاحًا، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن من يحصل على الأجر الأعلى هو الأفضل فنيًا.
ولفت إلى أن مثل هذه الدعاية قد تؤدي في بعض الأحيان إلى نتائج عكسية، وقد تضر بالعمل الفني بدلًا من أن تنفعه، وفق تعبيره.
وفي سياق متصل أشاد حسام حسني بعودة قطاع الإنتاج بالتلفزيون المصري مرة أخرى، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية كان لها دور كبير في دعم عودة الإنتاج الدرامي من خلال الهيئة الوطنية للإعلام.
وأضاف حسام حسني أن هذا الدعم كان حيويًا للحفاظ على مكانة قطاع الإنتاج داخل الهيئة الوطنية للإعلام، خاصة أن الإنتاج كان يمثل المصدر الرئيسي للهيئة، إذ كان القطاع الوحيد الذي يمد جميع القنوات العربية بالأعمال الدرامية.
وذكر أن المسلسلات التي ينتجها قطاع الإنتاج تتميز دائمًا بالقيم الأخلاقية والاجتماعية التي تهم الأسرة المصرية، لافتًا إلى حرص الدراما المنتجة على تقديم محتوى يسهم في ترسيخ القيم وتعزيز الأخلاق، على عكس بعض الأعمال الأخرى التي قد تتناول موضوعات غير مناسبة أو تبتعد عن القيم المجتمعية.
وحسام حسني منتج وممثل مصرى قام بمشاركة فى أول أدواره فى السينما فى فيلم نور عيني فى دور ضابط اللجنة وقام بالمشاركة فى إنتاج فيلم البدلة وإنتاج فيلم مش انا للنجم تامر حسني كأول أعماله الإنتاجية المطلقة.
كما يذكر أن، أولى تجارب حسام حسني الإنتاجية كانت بفيلم “البدلة” الذي حقق منذ طرحه أعلى إيرادات في تاريخ السينما، وبعده فيلم “بحبك” الذي طرح في موسم صيف 2022. واخر اعماله الانتاجية كان فيلم ريستارت في صيف 2025







